حياتنامحلي

نورة آل علي.. قيادية طموحة

هناء الحمادي (أبوظبي)

نورة آل علي قيادية طموحة، تهدف إلى أن تكون مثالاً مشرفاً للشاب المواطن داخل وخارج الدولة. هي رئيس مجلس الشارقة للشباب وموظفة في مجال «التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي» في الدائرة المالية المركزية بالشارقة. تؤمن باستمرارية التعلم في الحياة ولا تظن أنه منطوٍ على مؤسسات تعليمية فقط، بل يمتد إلى التعلم الذاتي تماشياً مع رؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، الذي قال: «إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلّح بالعلم والمعرفة، باعتبارهما وسيلة ومنهجاً يسعى من خلالهما إلى بناء الوطن».

دبلوماسية دولية
تتحدث نورة عن رحلة التميز والنجاح، وتقول: بعد التخرج من الثانوية العامة تم تكريمي ضمن أوائل المتفوقين، بعدها انتسبت إلى جامعة الشارقة حيث وجدت شغفي في «الدبلوماسية والشؤون الدولية»، وقد تكلل ذلك بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وحالياً أدرس الماجستير في جامعة كينجز لندن، تخصص «شؤون دولية».
إنجازات نورة بدأت منذ العام 2019، حيث ترأست مجلس طالبات جامعة الشارقة، وشاركت في تنظيم عدد من الفعاليات، منها استقبال وفد من جامعة برليس الماليزية، لبحث أهم سبل التعاون بين المجالس الطلابية.
تضيف: ترأست وفد دولة الإمارات إلى نموذج جلسات الأمم المتحدة في البحرين عام 2020، وتم تكريمي من قبل أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية لجهودي المبذولة في نجاح الخطاب الختامي، وفي العام 2021 شاركت كعضو في وفد دولة الإمارات المشارك في ملتقى الشباب الخليجي في إكسبو على مدار 3 أيام.
وشاركت أيضاً كعضو في وفد دولة الإمارات في لقاء الشباب الخليجي مع أقرانهم من شباب العالم في مملكة إسبانيا، حيث ألقيت الكلمة الافتتاحية لوفد الإمارات في جامعة كمبلوتنسي مدريد.

الإلقاء الخطابي
بالرغم من التكليفات المناطة بها لم تتوقف نورة آل علي عن ممارسة «الإلقاء الخطابي»، وعن ذلك تقول: هي هواية أعشقها منذ الصغر ففي سن السابعة اكتشفت معلمتي موهبتي وشجعتني من خلال ترشيحي لجائزة «المتحدث الصغير»، التي شاركت فيها لسنتين متتاليتين، وحالياً ما زلت أمارس هوايتي كـ«عرّيف» حفل لعدد من الاحتفالات المهمة داخل وخارج إمارة الشارقة.
وتعترف نورة بأن مشاركتها كعضو في مجلس الشباب في الشارقة لها دور كبير في صقل خبراتها، مؤكدة أنه بحكم اختلاف خبرات الأعضاء، فإن ذلك أسهم في تنمية مهاراتها، وتوسيع دائرة معارفها، وهذا ساعد بشكل أساسي في تطوير أفكار ومبادرات مبتكرة تخدم الشباب. 
وتضيف آل علي، قائلة: على الصعيد الشخصي، أضاف لي مجلس الشباب تنمية حس القيادة والعمل بروح الفريق، والتجدد الدائم ومهارة التأقلم مع المتغيرات، والفضل في ذلك يعود إلى المؤسسة الاتحادية للشباب والمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة الذهبية.

خطط مستقبلية
تطمح نورة آل علي لأن تكون «صانعة قرار» وأن تخدم الوطن، قائلة: يُعد انضمامي إلى السلك الدبلوماسي على قائمة خططي المستقبلية وهدف أساسي من أهدافي، ولا يوجد أعظم من أن يتم تمثيل وطني دولياً، ولذلك أنوي الانضمام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية فور حصولي على شهادة الماجستير، وبذل كل ما في وسعي لأكون مصدر إلهام للشباب في تطوير ذاتهم وعدم التوقف عن استثمار الفرص التي وفرتها لهم دولة الإمارات محلياً وعالمياً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى