محلي

أصيب بثلاثة أورام في القولون والكتف والظهر

ولد الديرة لـ«الراي»: السرطان عاد لي مجدداً

يرقد الفنان خالد العقروقة «ولد الديرة» حالياً في مركز حسين مكي جمعة لعلاج الأورام، في انتظار الانتهاء من إجراءات طلب سفره للعلاج في الخارج، حيث إنه اكتشف خلال الفحوصات التي أجراها بالأيام الماضية في مستشفى جابر الأحمد عودة السرطان إليه، بعد أن تشافى منه في العام 2015.

3 أورام خبيثة

وقال «ولد الديرة» لـ «الراي» التي حرصت على زيارته منذ أن كان يرقد في مستشفى جابر الأحمد: «لله الحمد من قبل ومن بعد، قمت بأشعة الطب النووي، ومن خلالها تم تأكيد إصابتي بثلاثة أورام خبيثة سرطانية، في القولون والكتف والظهر. وحالياً أعيش على المسكنات في مركز حسين مكي جمعة، إلى حين قبول طلب العلاج بالخارج، واللهم يكتب الخير ويشفي مرضى المسلمين».

الدواء تحصيل حاصل

وتابع: «أنا إنسان مؤمن بقضاء االله وقدره، وراضٍ بما قسمه لي (قدر الله وما شاء فعل)، كما أنني واثق تماماً بأن أهل الكويت عزوتي، وأحبائي في دول الخليج العربي كلهم لن ينسوني وينسوا غيري من خالص الدعاء. أملي بالله كبير بأن الأمور ستكون طيبة، ولا يسعني سوى القول الحمدلله في السراء والضراء. فأنا أعتبر الدواء مجرد تحصيل حاصل، ومؤمن بأن العلاج الصحيح يأتي من خلال الثقة بالله، فهو من ابتلانا وهو من يعافينا».

وتابع: «وهنا أنتهز الفرصة لأوجه جزيل الشكر والعرفان إلى كل العاملين في جريدة (الراي) على تواجدهم وقربهم الدائم من جميع الفنانين في الأفراح والأحزان، ونقلهم للأخبار بكل مصداقية وحيادية».

أما عن الفنانين رفقاء الدرب والزملاء ممن حرصوا على الحضور إلى المستشفى، أو الاتصال به للاطمئنان عنه، قال: «المثل يقول (اللي يبي يبوسني، يدل خدّي وينه)، ومن يريدك ويحبك (راح يتعنى إلى مكانك)، وتجده دائماً يدعي لك في ظهر الغيب من دون أن تعلم، وهذا أفضل شيء».

وأردف «لكن بالنسبة إليّ، عذرت جميع الفنانين والزملاء الذين لم يسألوا عني أو يتصلوا بي، سواء كانوا يعلمون بمسألة مرضي أم لا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى