اقتصاد

الإمارات وجهة عالمية رئيسية للأعمال والأثرياء

مقومات جاذبة متعددة تمتلكها الإمارات عموما ودبي بصفة خاصة | أرشيفية

المصدر: دبي – البيان

كشفت نتائج أحدث استطلاع بعنوان «اتجاهات الهجرة العالمية 2023»، الذي أجرته شركة «ايس لاكجوري لخدمات الهجرة» عن أن الإمارات إحدى الوجهات الرئيسية للمهاجرين المحتملين، سواء أكانوا يسعون للأعمال التجارية أم لأسباب عائلية، كما أنها من الوجهات الرئيسية المفضلة للأفراد ذوي الثروات الشخصية الفائقة.

وأشار الاستطلاع إلى الفرص التي تقدمها الإمارات، وخصوصاً دبي، التي تبرز كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة والخدمات، ذلك أنها توفر موقعاً استراتيجياً، وبنية تحتية من الدرجة الأولى، وبيئة شبه خالية من الضرائب، وتأشيرات إقامة طويلة الأمد.

وبالتوازي مع تصاعد هجرة المليونيرات ورواد الأعمال والكفاءات إلى وجهات جديدة تأتي في صدارتها دبي، ودولة الإمارات بشكل عام، يشهد العالم نموا كبيرا في أعداد الناس الباحثين عن جنسيات ثانية، حيث حافظت الولايات المتحدة على مكانتها في هذا المجال كوجهة مفضلة للأفراد من مختلف أنحاء العالم الذين يسعون للهجرة بهدف الحصول على جواز سفر ثانٍ لضمان السفر بسهولة، سواء للأعمال التجارية أم تعليم الأطفال.

وتأتي كندا والمملكة المتحدة في المركزين الثاني والثالث، على التوالي. ويعكس التقرير نتائج أحدث استطلاع بعنوان «اتجاهات الهجرة العالمية 2023»، الذي أجرته شركة «ايس لاكجوري لخدمات الهجرة».

الخيارات الأولى

وأبرز الاستطلاع أن الولايات المتحدة ما زالت الوجهة الرئيسية للمهاجرين المحتملين الساعين للحصول على جنسية ثانية، بالإضافة إلى وجهات أخرى مرغوبة مثل المملكة المتحدة، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وروسيا، وجنوب أفريقيا.

وتعتبر الولايات المتحدة، المعروفة بفرصها الاقتصادية وتنوعها الثقافي والتميز في قطاع التعليم والمستوى المعيشي الرفيع والبيئة الابتكارية ومساراتها المتنوعة للحصول على الجنسية، جاذبة للأفراد الذين يسعون إلى فرص مستقبلية أفضل.

وأجرت الشركة استطلاعاً شمل أكثر من 25000 مشارك من مختلف الجنسيات، بما في ذلك العملاء الحاليين والسابقين في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وكندا، بالإضافة إلى الأطراف ذات الصلة في مجال الهجرة. وقد استهدفت الشركة من إجراء هذا الاستطلاع المساهمة في فهم التطورات العالمية في مجال الهجرة بشكل شامل.

أين تهاجر الجنسيات؟

ركز الاستطلاع على الدول التي تعد مصادر رئيسية لخروج المهاجرين، حيث أظهرت نتائجه أن الهند، المكسيك، روسيا، الصين، سوريا، بنجلاديش، باكستان، وأوكرانيا من أبرز هذه المصادر.

وتضمنت أهداف الاستطلاع أيضاً الفهم المتعمق لأحدث دوافع المهاجرين الذين يخططون للحصول على جنسية ثانية، وأماني، وأهداف، ومخاوف الذين يسعون للهجرة والحصول على جنسية ثانية.

ولفت شاه روخ زوهيب، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة إلى الاتجاه المتزايد بين الشركات الناشئة لتأسيس تواجد في أقوى اقتصادات العالم، مثل الإمارات، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا. وشدد على الدوافع الرئيسية مثل عائد الاستثمار العالي، والتوسع، والتنويع، ونمط حياة بديل، مع الاعتراف بالتحديات التي يواجهها الوافدون الجدد في فهم القوانين المحلية، واللوائح، وإجراءات إعداد الأعمال التجارية، وأنظمة الضرائب، وثقافات العمل.

وقال: «يتمثل أحد أكثر الاتجاهات إثارة للاهتمام خلال السنوات الأخيرة في زيادة الهجرة التجارية من الشرق الأوسط إلى أوروبا وشمال أمريكا، والعكس صحيح. وقد باتت هذه المناطق، على الرغم من بعدها جغرافياً، جاذبة لرجال الأعمال والمستثمرين والمحترفين الذين يبحثون عن فرص جديدة واستقرار ونمو».

أين يهاجر الأثرياء؟

وكشف الاستطلاع عن تفضيل الأفراد ذوي الثروات الشخصية الفائقة (HNWIs) لدولة الإمارات، الولايات المتحدة، كندا، سويسرا، البرتغال، اليونان، أستراليا، نيوزيلندا، وسنغافورة كأفضل البلدان لمنازلهم الثانية والاستثمار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى