الإعلامي الرقمي سعد المهاشير: قوة الفيديو لا تتعلق بجودة الإنتاج بقدر ما تتعلق بصدق الرسالة

كتب/حسن الهاشمي
يرى سعد المهاشير، الإعلامي الرقمي وخبير التسويق، أن الفيديو لم يعد خيارًا إضافيًا، بل هو محور التسويق الحديث الذي يحدد مدى بقاء العلامة في ذاكرة الجمهور.
ويحذر المهاشير، خلال ظهوره في لقاء عبر قناة MBC، من اعتماد الشركات والمسوقين على الأساليب التقليدية التي لم تعد قادرة على جذب الانتباه، قائلًا: «الناس تمرر الإعلان خلال ثانيتين، لكنها تتوقف أمام فيديو يشعرها أن هناك إنسانًا يتحدث، لا علامة تجارية.»
وأشار إلى أن التغيير في ذوق الجمهور فرض على المسوقين إعادة التفكير في طريقة التواصل، موضحًا أن النصوص الطويلة والمنشورات الجامدة فقدت تأثيرها، بينما الفيديو القصير أصبح هو اللغة المشتركة بين جميع الفئات العمرية.
وبحسب «المهاشير» فأن «اليوم، من لا يملك مهارة الظهور أمام الكاميرا أو صناعة محتوى مرئي بسيط، سيتراجع مهما كانت فكرته جيدة. الفكرة وحدها لا تكفي… الصورة هي من توصلها»، قال المهاشير.
كما يشدّد سعد المهاشير على أن قوة الفيديو لا تتعلق بجودة الإنتاج بقدر ما تتعلق بصدق الرسالة وبناء القرب الإنساني مع الجمهور، مؤكدًا أن المشاهد لم يعد يريد إعلانًا مصقولًا بقدر ما يريد محتوى حقيقيًا يشبهه.
وفي ختام حديثه، قال المهاشير: «العلامة التي لا تظهر الآن ستُنسى قريبًا. الحضور البصري هو التذكير الدائم بوجودك… فلا تختبئ خلف النصوص في زمن الكاميرا المفتوحة.



