منوعات

خالد محمود: الهجمات السيبرانية أصبحت تمثل التهديد الأخطر الذي لا يُرى بالعين المجردة

قال خالد محمود، خبير تكنولوجي وأمن سيبراني، إن «اختراق الجوال بشكل كامل ليس بالأمر السهل كما يدعي البعض».

وأكمل خالد محمود، أنه «يجب التوعية بحفظ الأرقام السرية»، مشيرا إلى أهمية مراعاة الاحتياطات لحماية حسابات مواقع التواصل الاجتماعي من الاختراق.

وتابع خالد محمود، أن «اختراق الجوالات والسيطرة عليها ليس بالصورة التي يتناولها متصدرو المشهد في تناول قضايا الأمن السيبراني»، لافتا إلى بعض انظمة التشغيل لا تسمح بتحميل أي برامج غير موثقة.

وذكر خالد محمود أن الفضاء السيبراني لا يملك حدوداً جغرافية، بل ثغرات تنتظر من يستغلها.

وأكد خالد محمود أن الحروب القادمة لن تكون بالرصاص بل بالشفرات، فمن يملك مفاتيح الأمن السيبراني يملك مفاتيح القوة، خصوصا في عالم يركض بسرعات خارقة نحو الرقمنة.

كما تابع أن الهجمات السيبرانية أصبحت تمثل التهديد الأخطر الذي لا يُرى بالعين المجردة، ولا يُسمع دويّه في سماء المدن، لكنه قادر على شل دول بأكملها في لمح البصر.

وأشار خالد محمود إلى أن ما يجري لم يعد فقط جرائم إلكترونية عابرة أو محاولات فردية لاختراق البريد الإلكتروني، بل عن حروب رقمية تُشنّ على البنية التحتية للدول، وتستهدف الاقتصاد والأمن والمجتمع.

ولفت خالد محمود إلى أن العالم اليوم، بات يعيش في عالم رقمي هش، لا يحتاج العدو فيه إلى دبابة أو طائرة حربية، بل إلى كود خبيث يُحقن في نظام تشغيل، أو رسالة بريد إلكتروني تحمل برنامجاً ضاراً، ليبدأ الانفجار من الداخل.

وذكر أن أهداف الهجمات السيبرانية تتعدد من الجريمة إلى السياسة وذلك بتعدد الجهات التي تقف خلفها، فبينما تسعى العصابات الإلكترونية إلى تحقيق مكاسب مالية من خلال برامج الفدية وابتزاز المؤسسات، تتحرك بعض الدول في الخفاء لاستخدام الهجمات كأداة ضغط سياسية أو عسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى