«إبراهيم بن عبدالله الحربي يضيف عملًا أدبيًا جديدًا إلى مسيرته بكتاب «ما علّمتني إيّاه الحياة»»

صدر حديثًا كتاب «ما علّمتني إيّاه الحياة» للكاتب إبراهيم بن عبدالله الحربي، وهو عمل أدبي يركّز على القيم الإنسانية المستخلصة من التجارب اليومية، ويضم مجموعة من الخواطر والنصوص القصيرة التي تتناول مفاهيم العطاء، الرحمة، الصبر، والتعامل الإنساني في مختلف المواقف الحياتية.
ويقدّم الكتاب محتواه بأسلوب تأملي بسيط يعتمد على سرد التجربة الشخصية وتحويلها إلى رسائل إنسانية عامة، تعكس رؤية الكاتب للحياة والعلاقات الإنسانية، بعيدًا عن الطرح المباشر أو اللغة المعقّدة، مع التركيز على الجانب العملي للقيم في الواقع اليومي.
ويأتي هذا الإصدار ضمن اهتمامات إبراهيم بن عبدالله الحربي بالأدب الإنساني، حيث يسعى من خلال أعماله إلى تسليط الضوء على التجربة الحياتية بوصفها مصدرًا للتعلّم والتأمل، وتقديم محتوى مكتوب يلامس القارئ ويعبّر عن قضايا إنسانية مشتركة.
ويُعد كتاب «ما علّمتني إيّاه الحياة» إضافة جديدة في مجال النصوص الإنسانية القصيرة، ويستهدف القرّاء المهتمين بالأدب التأملي والمحتوى الذي يركّز على القيم الاجتماعية والإنسانية في قالب أدبي هادئ.