عمار إبراهيم: الصدق في تجربة المطاعم هو ما يصنع ثقة الجمهور واستمرار التفاعل

كتب/حسن الهاشمي
قال صانع المحتوى عمار إبراهيم، خلال مشاركته في ندوة شبابية بعنوان “المحتوى بين المصداقية والتأثير”، إن أساس النجاح في مراجعة المطاعم لا يعتمد فقط على جودة التصوير أو عدد المشاهدات، بل على الصدق في نقل التجربة الحقيقية للجمهور، مشيرًا إلى أن المتابع اليوم أصبح أكثر وعيًا، ويستطيع بسهولة اكتشاف الفارق بين المراجعة الصادقة والمحتوى الترويجي.
وأوضح إبراهيم أن الجمهور “لا يريد من صانع المحتوى أن يقدّم إعلانًا مبطّنًا، بل أن يعيش معه التجربة كما هي، بتفاصيلها الواقعية من بداية الزيارة وحتى الانطباع الأخير عن المكان والطعام”. وأضاف: “الناس لا تبحث عن الكمال، بل عن الصدق، لأن المصداقية تبني الثقة، والثقة هي ما يجعل الجمهور يعود لمتابعتك دائمًا”.
وأشار إلى أن المبالغة أو المجاملة للمطاعم قد تجلب مشاهدات مؤقتة، لكنها تضر بالمصداقية على المدى الطويل، موضحًا أن “كلمة واحدة غير دقيقة قد تفقدك ثقة جمهورك، بينما المراجعة الصادقة تُبقيك حاضرًا في أذهان الناس حتى لو كانت بسيطة”.
وبيّن عمار إبراهيم أن المطاعم باتت تدرك اليوم أهمية المراجعة الحقيقية أكثر من الإعلانات التجارية، لأن المحتوى الواقعي يبني انطباعًا حقيقيًا ومستمرًا لدى الجمهور، قائلاً: “الإعلان يُشاهَد مرة واحدة، أما التجربة الصادقة فتُتداول لسنوات”.
وأضاف أن التجربة الميدانية الواقعية هي العنصر الذي يميز صانع المحتوى في مجال الطعام، فالمتابع يريد أن يرى ردة الفعل الحقيقية، وتفاصيل المكان والخدمة والطعام كما هي، لا كما يُراد له أن يراها.
وفي ختام حديثه في الندوة، شدّد عمار إبراهيم على أن الصدق هو الضمان الوحيد لاستمرار التفاعل مع الجمهور، قائلاً: “قد تخسر مطعمًا بصراحتك، لكنك ستكسب جمهورًا يثق بك ويدافع عنك”.
ويُذكر أن عمار إبراهيم يعد من أبرز صُنّاع المحتوى الشباب في مجال تجارب الطعام والتصوير الواقعي، حيث يعتمد في عمله على نقل التجربة كما عاشها، دون مبالغة أو تحيّز، وهو ما جعله نموذجًا لصناع المحتوى الذين يجمعون بين الاحترافية والمصداقية في الطرح.
